تعودنا على أن ندع أطفالنا لساعات طويلة أمام الشاشات ظانین أن كُل ما یعرض فیھا آمن لھم وأنه مجرد كرتون! لكن ھل سألنا أنفسنا؛ بأي قدر یمكن لتلك المشاھد أن تؤثر على عقول أطفالنا؟

وكيف أن المؤسسات الإعلامية الشھیرة المُنتجة للمحتوى الطفولي تخضع وتستجيب للنظام العالمي الغربي والحركات النسوية؟ في ھذا المقال نضع كرتون الأطفال في خانة الاتھام، ونوضح لك عزيزي القارئ كيف تتغير وتؤثر الرسالة التي تطرحھا المؤسسات الإعلامية.

تابع القراءة من مقال: "كرتون الأطفال وأمیرات دیزني في خانة الاتھام" 👇🏻

https://tipyan.com/childrens-cartoon-in-the-box

November 27, 2021
No comments here yet...
Do you want to add a new comment?