المُتابعُ لموادّ السكران يرى أن خطابه عبارة عن قطار يسير على سِكّة ذات خطين متوازيين: المسلكُ الفكريّ العلميّ، والمسلكُ الوعظيُّ الإيمانيّ، وفيما يلي بيانٌ لبعضِ تجليّاتِ حضور المسلك الثّاني:

1- #مركزية_القرآن في السّجال الفكريّ المعاصر

يحتلّ القرآن مكانة مركزية عند #إبراهيم_السكران، وذلك واضحٌ في كتاباته سواءٌ بشكل ضمنيّ أو مُعلن، فيقول مثلًا: “لو نجحنا في تعبئة الشّباب المسلم للإقبال على القرآن، وتدبّر القرآن، ومدارسة معاني القرآن، لتهاوتْ أمام الشابّ المسلم -الباحث عن الحقّ- كل التحريفات الفكريّة المعاصرة ريثما يختم أول ختمة تدبّر.”

ويقول أيضا: “قراءةٌ واحدةٌ صادقةٌ لكتابِ الله، تصنع في العقل المسلم ما لا تصنعه المطوّلات الفكريّة بلُغتها الباذخة وخيلائها الاصطلاحي، قراءة واحدةٌ صادقةٌ لكتابِ الله، كفيلةٌ بقلبِ كل حيل الخطاب الفكريّ المعاصر رأسًا على عقبٍ.”

ويقول في عبارة أكثر قُوةً من كل سابقاتها: "أعطوني ختمةً واحدة بتجرّد، أعطيكم مُسلمًا حنيفًا سُنّيّا سلفيّا، ودعوا عنكم خُرافة الكُتب الفكريّة الموسّعة!"

والحقيقةُ أن مثيلات هذه الاقتباسات كثيرةٌ جدًّا، ويكفي الاطلاع على فصل (تطويل الطّريق) في رسالتهِ الطريق إلى القرآن لمعرفة مكانة القرآن في الخطاب الفكريّ بالنّسبة لهُ.

2- أغلب #الانحرافات_الفكرية ناتجة عن خبوّ الإيمان

حسبَ إبراهيم السكران؛ فإن تحريف الشّريعة لا يُمكن بحال أن يقوم بهِ مسلمٌ ما زالت جذوة الإيمان مُشتعلة في قلبه، بل المنبع الرّئيسيّ لكل الانحرافات الفكريّة المعاصرةِ هو ضُعف الإيمان، وعدم استحضار لقاء الله، فيقول موضّحًا ذلك: “من أعظم أسباب تحريفِ الشّريعةِ، خُبوّ الإيمان بلقاءِ الله جلَّ وعلَا.”

وقد تكرّر تأكيدهُ على هذه الفكرة في مواضع متفرّقةٍ من كتُبه، وفي محاضرة لهُ على اليوتيوب بعنوان: سلطة طرح الأسئلة.

من مقال: "إبراهيم السكران.. وإعادة ضبط البوصلة" رابط المقال👇

https://tipyan.com/ibrahim-al-sakran-and-reset-the-compass

November 23, 2021
No comments here yet...
Do you want to add a new comment?