تخطأ الكثير من العائلات المسلمة اليوم في إقدامها على تعليم أبنائها وتلقينهم علم الحاسبات، واللغات الأجنبية، وكل ما لذ وطاب من العلوم؛ على حساب تعليمهم “كتاب الله” و”سُنَّة رسوله” -صلى الله عليه وسلم-؛ فيرسّخون في ذهن الطفل منذ الصغر أن الغاية التي من أجلها خُلق هي عمارة الأرض، بمفهومها المادي.

فينشأ الطفل مُعرِضًا عن التنوير الحقيقي -الاستنارة بالعلوم الإلهية-، حتى يصل لفترة الإدراك فيجد نفسه محوطًا بشبهات الإلحاد والعلمانية… ويصبح في الأخير أسيرًا ومعتقلًا في سجون أهل الزيغ والضلال، قلبه خالٍ من تعظيم الله؛ بسبب الصورة المادية التي حرص الأهل منذ الصغر على ترسيخها.

وإذا ربّت العائلات المسلمة أطفالهم بميزان: أن الاستقامة على الدين هي التي تورث التمكين، لشاهدنا جيلًا غير هذا؛ همُّه عبادة الله وعمارة الأرض بالإيمان، بحيث يعتبرون أن تعلم العلوم وسيلة لا غاية؛ وسيلة للتقرب إلى الله، وتحقيق أسمى مراتب العبودية.

تابعوا القراءة من مقال: "حين تتحوَّل الدنيا إلى إله يُعبد" 👇🏻👇🏻

https://tipyan.com/when-the-world-turns-into-a-god

November 22, 2021
No comments here yet...
Do you want to add a new comment?